
الجلسات معك اعطتني انتبه قديش انا مرهقة نفسيّا وامومتي متاثرة من هالاشي قديش في انماط قديمة من اللاوعي وانا مش منتبهة عم بكررها . قديش اكثر اشي كنت اكرهو بامي وابوي طلعت بعملو بدون وعي اعطتني الادوات اوقف اكثر مع حالي اركز ع ردات فعلي تعلمت اريح جهازي العصبي الي عطول مشدود واجرب استقبل اكثر من كل اشي حولي الطريق بعد طويلة بس انا بالطريق الصح
كان لروان أثر حقيقي في رحلتي كأم؛ فقد بدأت ألاحظ التغيير منذ الجلسة الثالثة معها. بصفتها مدرّبة معتمدة في التربية الواعية، وتمتلك عمقًا وفهمًا ينعكسان بوضوح في كل جلسة. أسلوبها في التربية الواعية والشفاء ينبع من تجربتها الشخصية، وهذا يظهر في طريقة إدارتها الهادئة والداعمة. لقد ساعدتني على الشفاء من الداخل. حضرت عدة جلسات معها، وأنا ممتنّة جدًا للتحوّلات التي لمستها في نفسي. روان تتمتع بحضور هادئ ومطمئن. التغييرات التي لاحظتها في ثقتي بنفسي، وفي طريقة تواصلي مع طفلتي، كانت واضحة وملموسة. أنا ممتنّة لإرشادها، وأنصح كل أم تسعى للتطور والنمو والشفاء وبناء أساس عاطفي صحي داخل أسرتها بالاستفادة من خبرتها.

شكرا كثيرا على كل دعمك ومرافقتك خلال هذه السنة. وجودك وطريقتك في الفهم والاحتواء كان لهما أثر كبير فيّ، وأنا ممتنة جدًا لكل ما تلقيته منك. وأنا أفكر في سنة 2026، أشعر أن مرافقتك ستكون مهمة بالنسبة لي في مراحل مختلفة من حياتي، لأن حضورك ووعيك يصنعان فرقا حقيقيا.





كنت أعيش نفس الدوّامة التي تعيشينها الآن. لوقتٍ طويل، كنت أبدو من الخارج امرأة «ناجحة».مسيرة مهنية، عائلة جميلة، حياة مرتّبة على الورق. لكن خلف الأبواب المغلقة كنت أخسر معركة صامتة كل يوم. كنت أنتقل من الهدوء إلى الصراخ خلال ثوانٍ. ليس بسبب مشكلة كبيرة، بل بسبب حليب مسكوب، أو معركة وقت النوم، أو رفض بسيط. والجزء الأصعب لم يكن الصراخ نفسه. بل تلك النظرة في عيني طفلي بعدها. نظرة خوف. ارتباك. ابتعاد. وهنا كان الانهيار الحقيقي. الشعور الخانق بالذنب. الإحساس بأنني أصبحت الشيء الوحيد الذي وعدت نفسي أنني لن أكونه أبدًا: أماً غاضبة.

قرأت الكتب. حضرت الدورات. جرّبت تقنيات التنفّس، العدّ، تجاهل المشاعر، والانضباط اللطيف. لكن كل ذلك كان يعالج السطح فقط. كل النصائح كانت تحاول:إصلاح سلوك طفلي أو تهدئة ردّة فعلي بشكل مؤقت ولا أحد تكلّم عن المشكلة الحقيقية. لم يكن الخلل في طفلي ولا في أخلاقي أو شخصيتي، بل في جهاز عصبي يدخل وضع الطوارئ دون وعي. كل شيء تغيّر عندما توقّفت عن سؤال: «كيف أتحكّم بغضبي؟» وبدأت أسأل: «ما الذي يحدث داخلي قبل أن أفقد السيطرة؟»
هنا جاء الاكتشاف الحقيقي: نوبات الغضب لم تكن عيبًا في شخصيتي. كانت استجابة بيولوجية لجهاز عصبي عالق في وضع النجاة. وكانت طفلتي الداخلية هي من تمسك المقود. عندها توقّفت عن جمع “حيل التربية"، وبدأت ببناء نظام. نظام لا يعتمد على المثالية، ولا يطلب منك أن تكوني هادئة طوال الوقت،
بل يعلّمك كيف تعودين إلى الذات الراشدة القائدة.

هنا أذكر كيف ولدت منهجية The Mother Within™ القائمة على ست ركائز واضحة وعملية تنقلك من ردّة الفعل إلى القيادة.
هذا النظام هو الذي كسر دوّامة الصراخ عندي، أعاد الأمان
إلى علاقتي بأطفالي وعلّم مئات الأمهات كيف يفعلن الشيء نفسه وهو بالضبط ما سأعلّمك إيّاه في هذا التحدي لمدة 3 أيام.
أنا روان أبوتايه-عواد ورحلتي في التربية الواعية جعلتني أصل إلى قناعة واحدة لا تتغيّر، أن كسر دوّامة الصراخ لا يحدث بالمحاولة أكثر، ولا بالضغط على النفس، ولا بجمع المزيد من النصائح. درست علم النفس، وتدرّبت كمدرّبة معتمدة في التربية الواعية على يد د. شيفالي، لكن المعرفة وحدها لم تكن كافية.التحوّل الحقيقي بدأ عندما ربطت بين العلم، والجهاز العصبي، والطفل الداخلي، وبنيت إطارًا عمليًا قابلًا للتطبيق في الحياة اليومية وليس فقط في الجلسات أو الكتب..

هكذا وُلد إطار "الأم من الداخل™".من خلال هذا الإطار، ساعدت أكثر من 500 أم, أمهات يشبهنك تمامًا, على الخروج من وضع النجاة، وكسر دوّامة الصراخ والذنب، وبناء علاقة أكثر أمانًا وقيادة داخل بيوتهن. تحدثت على منصات مختلفة، وشاركت هذه الرسالة في برامج وبودكاستات إعلامية، منها سكاي نيوز العربية وقناة الشرقية، لكن أهم منصة بالنسبة لي كانت دائمًا داخل بيت الأم، في تلك اللحظة التي تختار فيها أن تتوقّف، وتفهم، وتقود بدل أن تنفجر. سرّ هذا العمل لا يكمن في أن تكوني أمًّا مثالية، ولا في السيطرة على مشاعرك طوال الوقت.إنه في امتلاك نظام واضح يأخذك من ردّة الفعل إلى الوعي إلى القيادة. وهذا بالضبط ما بنيته وما أقدّمه اليوم، وما سأشاركك إيّاه خطوة بخطوة في هذا التحدّي.



أغلب الظن أنكِ بدأتِ من هنا. تفتحين إنستغرام. تشاهدين فيديو قصير. تحفظينه. تقولين: «هذا بالضبط ما أحتاجه».“جرّبي هذه الجملة.” “تنفّسي قبل أن تردّي.” “افعلي هذا وستتوقف النوبة.” “نظّمي طفلك في 30 ثانية. وأحيانًا تنجح. مرة. مرتين. ثم تعودين للصراخ.



ثم انتقلتِ إلى مستوى أعمق.أصبحتِ تفهمين نفسك أكثر. تلاحظين محفّزاتك. تعرفين أن طفلك ليس ضدك. تحاولين أن تكوني واعية. وأحياناً تتحسن الأمور.لكن الحقيقة التي لا تُقال: أنتِ لا تزالين تعودين لنقطة الصفر.


هنا يحدث التحوّل الحقيقي. ليس لأنكِ أصبحتِ “أقوى”. ولا لأنكِ تحاولين أكثر. بل لأنكِ لم تعودي تعتمدين على نفسك في اللحظة الحرجة. ماذا يختلف هنا؟ هذا الإطار لا يسألك: “لماذا لم تتحكّمي بنفسك؟” بل يقول: “دعينا نُعيد القيادة إلى ذاتك الراشدة قبل أن يحدث الانفجار.”




هذه هي الركائز الست التي تُغيّر كيف تستجيبين — لا فقط ماذا تفعلين.












لا مشكلة! بينما نشجعك على الحضور المباشر للاستفادة من الطاقة والمجتمع، يمكنك الترقية إلى باقة VIP للحصول على وصول مدى الحياة إلى جميع التسجيلات.
هذه المنهجية مخصصة للأمهات اللاتي لديهن أطفال من جميع الأعمار - من الأطفال الصغار إلى المراهقين. مبادئ التنظيم الذاتي والتواصل الواعي عالمية. إذا كنت تعانين من المثيرات العاطفية، فهذا لك.
معظم البرامج تمنحك استراتيجيات لإدارة سلوك طفلك. نحن لا نفعل ذلك. نحن نمنحك نظاماً لإدارة جهازك العصبي الخاص بك. عندما تتغيرين أنت، تتغير الديناميكية. نحن نركز على السبب الجذري، وليس العرض. التحول هو بالعمق وليس على السطح.
الجلسات المباشرة مدتها ساعة واحدة فقط يومياً لمدة 3 أيام. اسألي نفسك: كم من الوقت والطاقة تفقدين حالياً في دوامة الصراخ والشعور بالذنب والإصلاح؟ هذا التحدي مصمم ليعيد لك هذا الوقت، عشرة أضعاف.
Copyright reserved to www.mother-within.com 2026