28-29-30 يناير | 3 أيام مباشرة |   الساعة 8 مساءآً | أونلاين

وأخيراً! طريقة واضحة تساعدكِ على تربية أطفالك بوعي ومتعة، وبأقل نوبات غضب وردّات فعل خارجة عن السيطرة، يمكنكِ البدء بتطبيقها خلال 3 أيام فقط.

تحدّي مباشر لمدة 3 أيام مصمّم للأمهات اللواتي سئمن الصراخ ويردن فهم ما يحدث داخلهن في لحظة الغضب، وبناء هدوء داخلي يمكن الاعتماد عليه في الحياة اليومية.

انضمي إلى التحدي الآن فقط ب 49$

LogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogo

الجلسات معك اعطتني انتبه قديش انا مرهقة نفسيّا وامومتي متاثرة من هالاشي قديش في انماط قديمة من اللاوعي وانا مش منتبهة عم بكررها . قديش اكثر اشي كنت اكرهو بامي وابوي طلعت بعملو بدون وعي اعطتني الادوات اوقف اكثر مع حالي اركز ع ردات فعلي تعلمت اريح جهازي العصبي الي عطول مشدود واجرب استقبل اكثر من كل اشي حولي الطريق بعد طويلة بس انا بالطريق الصح

وفاء
وفاء

كان لروان أثر حقيقي في رحلتي كأم؛ فقد بدأت ألاحظ التغيير منذ الجلسة الثالثة معها. بصفتها مدرّبة معتمدة في التربية الواعية، وتمتلك عمقًا وفهمًا ينعكسان بوضوح في كل جلسة. أسلوبها في التربية الواعية والشفاء ينبع من تجربتها الشخصية، وهذا يظهر في طريقة إدارتها الهادئة والداعمة. لقد ساعدتني على الشفاء من الداخل. حضرت عدة جلسات معها، وأنا ممتنّة جدًا للتحوّلات التي لمستها في نفسي. روان تتمتع بحضور هادئ ومطمئن. التغييرات التي لاحظتها في ثقتي بنفسي، وفي طريقة تواصلي مع طفلتي، كانت واضحة وملموسة. أنا ممتنّة لإرشادها، وأنصح كل أم تسعى للتطور والنمو والشفاء وبناء أساس عاطفي صحي داخل أسرتها بالاستفادة من خبرتها.

عفاف ا.
عفاف ا.

شكرا كثيرا على كل دعمك ومرافقتك خلال هذه السنة. وجودك وطريقتك في الفهم والاحتواء كان لهما أثر كبير فيّ، وأنا ممتنة جدًا لكل ما تلقيته منك. وأنا أفكر في سنة 2026، أشعر أن مرافقتك ستكون مهمة بالنسبة لي في مراحل مختلفة من حياتي، لأن حضورك ووعيك يصنعان فرقا حقيقيا.

كوثر م.
كوثر م.

تعبتي من أن تفقدي السيطرة كل مرة وتريدين أن تحولي إنفعالاتك وغضبك إلى تحكم وتربية واعية؟

هذه ليست مجرد ورشة عمل أخرى عن التربية. هذه بداية لإعادة ضبط لجهازك العصبي وتحول داخلي عميق، صممت لك لترفعي إدراكك ووعيك حول تحديات الأمومة وتحويلها من نجاة إلى متعة.

ماذا سنغطي خلال 3 أيام

هل يبدو أي من هذا مألوفاً لكِ؟

إذا أومأتِ برأسك لأي من النقاط أعلاه، فاعلمي أنك لست وحدك. وهذا ليس خطأك.

دعيني أكشف لكِ الحقيقة التي لم تسمعي عنها من قبل

عندما تتعرفين على "إطار الأم من الداخل" خلال تحدي ال 3 أيام سيرتفع وعيك وتتحولين من الأم العصبية إلى الأم الواثقة وردات فعلها تنبع من وعي أكبر

من: روان أبوتايه- عواد- دبي

أهلاً عزيزتي الأم،

كنت أعيش نفس الدوّامة التي تعيشينها الآن. لوقتٍ طويل، كنت أبدو من الخارج امرأة «ناجحة».مسيرة مهنية، عائلة جميلة، حياة مرتّبة على الورق. لكن خلف الأبواب المغلقة كنت أخسر معركة صامتة كل يوم. كنت أنتقل من الهدوء إلى الصراخ خلال ثوانٍ.
ليس بسبب مشكلة كبيرة، بل بسبب حليب مسكوب، أو معركة وقت النوم، أو رفض بسيط. والجزء الأصعب لم يكن الصراخ نفسه. بل تلك النظرة في عيني طفلي بعدها. نظرة خوف. ارتباك. ابتعاد. وهنا كان الانهيار الحقيقي. الشعور الخانق بالذنب.
الإحساس بأنني أصبحت الشيء الوحيد الذي وعدت نفسي أنني لن أكونه أبدًا: أماً غاضبة.

فعلت كل ما يُقال لنا أن نفعله… ولم ينجح

قرأت الكتب. حضرت الدورات. جرّبت تقنيات التنفّس، العدّ، تجاهل المشاعر، والانضباط اللطيف. لكن كل ذلك كان يعالج السطح فقط. كل النصائح كانت تحاول:إصلاح سلوك طفلي أو تهدئة ردّة فعلي بشكل مؤقت ولا أحد تكلّم عن المشكلة الحقيقية. لم يكن الخلل في طفلي ولا في أخلاقي أو شخصيتي، بل في جهاز عصبي يدخل وضع الطوارئ دون وعي. كل شيء تغيّر عندما توقّفت عن سؤال: «كيف أتحكّم بغضبي؟» وبدأت أسأل: «ما الذي يحدث داخلي قبل أن أفقد السيطرة؟»
هنا جاء الاكتشاف الحقيقي: نوبات الغضب لم تكن عيبًا في شخصيتي. كانت استجابة بيولوجية لجهاز عصبي عالق في وضع النجاة. وكانت طفلتي الداخلية هي من تمسك المقود. عندها توقّفت عن جمع “حيل التربية"، وبدأت ببناء نظام. نظام لا يعتمد على المثالية، ولا يطلب منك أن تكوني هادئة طوال الوقت،
بل يعلّمك كيف تعودين إلى الذات الراشدة القائدة.

هنا أذكر كيف ولدت منهجية The Mother Within™ القائمة على ست ركائز واضحة وعملية تنقلك من ردّة الفعل إلى القيادة.

هذا النظام هو الذي كسر دوّامة الصراخ عندي، أعاد الأمان
إلى علاقتي بأطفالي وعلّم مئات الأمهات كيف يفعلن الشيء نفسه وهو بالضبط ما سأعلّمك إيّاه في هذا التحدي لمدة 3 أيام.

أنا روان أبوتايه-عواد ورحلتي في التربية الواعية جعلتني أصل إلى قناعة واحدة لا تتغيّر، أن كسر دوّامة الصراخ لا يحدث بالمحاولة أكثر، ولا بالضغط على النفس، ولا بجمع المزيد من النصائح. درست علم النفس، وتدرّبت كمدرّبة معتمدة في التربية الواعية على يد د. شيفالي، لكن المعرفة وحدها لم تكن كافية.التحوّل الحقيقي بدأ عندما ربطت بين العلم، والجهاز العصبي، والطفل الداخلي،  وبنيت إطارًا عمليًا قابلًا للتطبيق في الحياة اليومية وليس فقط في الجلسات أو الكتب..

هكذا وُلد إطار "الأم من الداخل™".من خلال هذا الإطار، ساعدت أكثر من 500 أم, أمهات يشبهنك تمامًا, على الخروج من وضع النجاة،  وكسر دوّامة الصراخ والذنب، وبناء علاقة أكثر أمانًا وقيادة داخل بيوتهن. تحدثت على منصات مختلفة، وشاركت هذه الرسالة في برامج وبودكاستات إعلامية، منها سكاي نيوز العربية وقناة الشرقية، لكن أهم منصة بالنسبة لي كانت دائمًا داخل بيت الأم، في تلك اللحظة التي تختار فيها أن تتوقّف، وتفهم، وتقود بدل أن تنفجر. سرّ هذا العمل لا يكمن في أن تكوني أمًّا مثالية، ولا في السيطرة على مشاعرك طوال الوقت.إنه في امتلاك نظام واضح يأخذك من ردّة الفعل إلى الوعي إلى القيادة. وهذا بالضبط ما بنيته  وما أقدّمه اليوم، وما سأشاركك إيّاه خطوة بخطوة في هذا التحدّي.

المستوى الأول: الحلول السريعة من السوشال ميديا التي تستهلكك أكثر مما
تساعدك أو ما تسمى ب Fast Fixed Parenting

أغلب الظن أنكِ بدأتِ من هنا. تفتحين إنستغرام.  تشاهدين فيديو قصير. تحفظينه. تقولين: «هذا بالضبط ما أحتاجه».“جرّبي هذه الجملة.”  “تنفّسي قبل أن تردّي.” “افعلي هذا وستتوقف النوبة.” “نظّمي طفلك في 30 ثانية. وأحيانًا تنجح. مرة. مرتين. ثم تعودين للصراخ.

المستوى الثاني: الوعي الذي يساعدك… لكنه لا يحملك أو ما يسمى
(Awareness-Based Parenting)Fast Fixed Parenting

ثم انتقلتِ إلى مستوى أعمق.أصبحتِ تفهمين نفسك أكثر. تلاحظين محفّزاتك. تعرفين أن طفلك ليس ضدك. تحاولين أن تكوني واعية. وأحياناً تتحسن الأمور.لكن الحقيقة التي لا تُقال: أنتِ لا تزالين تعودين لنقطة الصفر.

المستوى الثالث: الإطار الذي يحملك عندما لا تستطيعين وهو الإطار الذي أسميته
The Mother Within Framework™ (الأم من الداخل)

هنا يحدث التحوّل الحقيقي. ليس لأنكِ أصبحتِ “أقوى”. ولا لأنكِ تحاولين أكثر. بل لأنكِ لم تعودي تعتمدين على نفسك في اللحظة الحرجة. ماذا يختلف هنا؟ هذا الإطار لا يسألك: “لماذا لم تتحكّمي بنفسك؟” بل يقول: “دعينا نُعيد القيادة إلى ذاتك الراشدة قبل أن يحدث الانفجار.”

المستوى الثالث: الإطار الذي يحملك عندما لا تستطيعين وهو الإطار الذي أسميته
The Mother Within Framework™ (الأم من الداخل)

هنا يحدث التحوّل الحقيقي. ليس لأنكِ أصبحتِ “أقوى”. ولا لأنكِ تحاولين أكثر. بل لأنكِ لم تعودي تعتمدين على نفسك في اللحظة الحرجة. ماذا يختلف هنا؟ هذا الإطار لا يسألك: “لماذا لم تتحكّمي بنفسك؟” بل يقول: “دعينا نُعيد القيادة إلى ذاتك الراشدة قبل أن يحدث الانفجار.”

الحقيقة التي أريدك أن تسمعيها بوضوح

القيادة لا تأتي من الجهد.بل من وجود نظام يعمل عندما لا تستطيعين.
وهذا بالضبط ما بُني عليه The Mother Within™  وما ستدخلينه خطوة بخطوة في هذا التحدّي.

 احصلي على تذكرتك هنا!

إليك كل ما ستحصلين عليه عند انضمامك إلى تحدي إعادة الضبط للأم الواعية:

هذا العرض متاح فقط لفترة محدودة قبل بدء التحدي.

خلال هذا التحدّي المباشر، ستتعلّمين إطار The Mother Within™

النظام الدقيق الذي أستخدمه لتحويل الغضب التلقائي إلى قيادة هادئة… حتى في أصعب
اللحظات. هذا ليس محتوى نظري. ولا نصائح تُحفظ وتُنسى.

هذه هي الركائز الست التي تُغيّر كيف تستجيبين — لا فقط ماذا تفعلين.

هذه هي الركائز الست التي تُغيّر كيف تستجيبين — لا فقط ماذا تفعلين.

احصلي على تذكرتك لتحدي إعادة الضبط للأم الواعية!

 أوقفي دوامة الصراخ. استعيدي هدوءك. كوني القائدة التي تحتاجها عائلتك. كل شيء يبدأ هنا.

الأسئلة المتداولة

ماذا لو لم أتمكن من حضور الجلسات المباشرة؟

لا مشكلة! بينما نشجعك على الحضور المباشر للاستفادة من الطاقة والمجتمع، يمكنك الترقية إلى باقة VIP للحصول على وصول مدى الحياة إلى جميع التسجيلات.

هل هذا فقط للأمهات اللاتي لديهن أطفال صغار؟

هذه المنهجية مخصصة للأمهات اللاتي لديهن أطفال من جميع الأعمار - من الأطفال الصغار إلى المراهقين. مبادئ التنظيم الذاتي والتواصل الواعي عالمية. إذا كنت تعانين من المثيرات العاطفية، فهذا لك.

لقد جربت كل شيء. كيف يختلف هذا؟

معظم البرامج تمنحك استراتيجيات لإدارة سلوك طفلك. نحن لا نفعل ذلك. نحن نمنحك نظاماً لإدارة جهازك العصبي الخاص بك. عندما تتغيرين أنت، تتغير الديناميكية. نحن نركز على السبب الجذري، وليس العرض. التحول هو بالعمق وليس على السطح.

ماذا لو كنت مشغولة جداً؟

الجلسات المباشرة مدتها ساعة واحدة فقط يومياً لمدة 3 أيام. اسألي نفسك: كم من الوقت والطاقة تفقدين حالياً في دوامة الصراخ والشعور بالذنب والإصلاح؟ هذا التحدي مصمم ليعيد لك هذا الوقت، عشرة أضعاف.

Copyright reserved to www.mother-within.com 2026